السيد عبد الله شرف الدين

483

مع موسوعات رجال الشيعة

أدركه أجله في عنفوان شبابه سابع عشر شعبان سنة 653 ، وحمل إنّي مشهد جده علي بن أبي طالب عليه السلام ، انتهى . وقد أعاد ترجمته في ج 2 ص 44 ، حيث أورد هناك نفس الترجمة الأول تقريبا . السيد علي بن طاوس ترجمه في ص 107 وما بعدها ، ونقتطف من ترجمته ما يلي : كان مولده يوم الخميس منتصف محرم الحرام سنة 589 ، وأمه أم أخوته شرف الدين محمد وعزّ الدين الحسن ، وجمال الدين أحمد ، وهي بنت الشيخ ورام أبي فراس وأمها بنت الشيخ الطوسي . أقول : الحدود الزمنية تنفي كون أم المذكورة بنت الشيخ الطوسي ، فأقصى ما يمكن أن يحدد سنّ بنتها أم صاحب العنوان عند ولادتها له هو أن تكون في الخمسين من سنها ، فإذا قلنا أن ولادتها في سنة 539 ، تكون متأخرة عن وفاة جدها بتسعة وسبعين سنة ، حيث أن وفاة جدها الشيخ الطوسي في سنة 460 ، فعلى فرض كون ولادة بنته سنة وفاته ، كيف تحمل وتلد وهي في التاسعة والسبعين ؟ ومثل ذلك زواجها بالشيخ ورام ، فالمذكور توفي سنة 605 ، ولم يذكروا تاريخ ولادته فإذا قدرنا أنه عاش مائة سنة ، تكون ولادته في سنة 505 ، أي بعد وفاة الشيخ بخمسة وأربعين سنة ، فكيف يمكن أن يتزوج امرأة تكبره بهذا السن ، فلا يبعد أن تكون جدة زوجته بنت الشيخ الطوسي ، فلا مانع من ذلك حينئذ . السيد محمد بن طاوس ترجمه في ص 111 فقال : صفي الدين محمد بن رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر الحسني ويلقب بالمصطفى ، وذكر ابن الطقطقي لقبه جلال الدين ويلقب بالمصطفى ، كان سيدا زاهدا منقطعا بداره